لا يمكن الاستخفاف بالحساسية المفرطة، فهي تفاعل تحسسي قد يثبت مميتاً إذا لم يتم إيقافه. وهنا يأتي دور رقعة جلدية تجريبية جديدة، إذ يمكنها التحذير من ظهور الحساسية المفرطة بينما يظل هناك متسع كبير من الوقت لتداركها. تتخذ الحساسية المفرطة…
تابع القراءة بالاشتراك
هذا المقال متاح للمشتركين. اشترك لقراءته كاملاً، أو سجّل الدخول إن كان لديك حساب.