تشير نتائج الدراسة إلى أن مفتاح مكافحة مرض ألزهايمر قد لا يكمن في الدماغ فحسب، بل في عضلاتنا أيضاً. مرض ألزهايمر هو حالة تقدمية تتسم بفقدان الذاكرة وتراجع الوظائف الإدراكية، ولا يزال بلا علاج شافٍ حتى الآن. ومن بين العوامل…
تابع القراءة بالاشتراك
هذا المقال متاح للمشتركين. اشترك لقراءته كاملاً، أو سجّل الدخول إن كان لديك حساب.